صحيفة عين العالم

استطلاع لشبكة “بريوريتي باس” التابعة لمجموعة “كولينسون” (Collinson): محبي السفر في الشرق الأوسط وأفريقيا علي إستعداد للسفر مجدداً فور رفع القيود عن السفر • محبي السفر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على استعداد تام للانطلاق في رحلات سفرهم مجدداً فور رفع الحظر المفروض على السفر • محبي السفر سيشكّلون القوة الدافعة لانتعاش قطاع الطيران، غير أنهم يتطلعون إلى المزيد من الوضوح بشأن الحجر الصحي والضوابط المطبقة على الحدود • يُعد الاستطلاع الذي شمل 22 الف شخص من أعضاء برنامج المسافر الدائم العالمي التابع لشبكة “بريوريتي باس”، الأكبر من نوعه حتى الآن بشأن السفر في فترة كوفيد 19، والذي يُظهر بأن معظم المسافرين على استعداد لدفع رسوم اختبار كوفيد 19 في حال السماح لهم بتجنب فترات الحجر الصحي. • غالبية هؤلاء المسافرين يخططون لتوسيع نطاق استخدام صالات الانتظار في المطارات فور الانطلاق مجدداً في رحلات سفرهم، ويتطلعون إلى الحصول على تجربة سفر في المطارات من دون تلامس وأكثر تسخيراً للتكنولوجيا الرقمية.

عين العالم – رشاد اسكندراني

 

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: مما لا شك فيه أن جائحة فيروس كورونا المستجد قد تسببت في تعطيل حركة السفر عالمياً، ولكن ما يقرب من 3 من بين كل 4 أشخاص من محبي السفر (71٪) قد أبدوا استعدادهم للعودة لرحلات سفرهم إما مباشرةً، أو في غضون 3-6 أشهر، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع جديد أجرته “بريوريتي باس” التابعة لمجموعة “كولينسون” (Collinson). كما يشير الاستطلاع العالمي إلى أن هناك عوامل يصعب التنبؤ بها، مثل الحجر الصحي والضوابط المطبقة على الحدود، تأتي على رأس جملة المخاوف التي يشعر بها المسافرون بشأن استعدادهم للعودة إلى السفر، حيث يعتبر 74٪ من المستطلعين هذا مصدر قلق بالنسبة لهم.

وقج صرح آندي بيسانت، مدير تجارب السفر في “كولينسون”، قائلاً، ” معرفتنا برغية الكثيرين من محبي السفر الدائمين على استعداد تام للعودة إلى السفر في غضون ستة أشهر أو ربما أقل من ذلك يعتبر بالفعل خبراً ساراً لطالما انتظرناه طويلاً. وهذا يشير إلى أنه في حال تمكنت الحكومات والمطارات وقطاع السفر من التعاون معاً لاتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد نشهد جميعاً عودة رحلات السفر الجوي تدريجياً إلى وضعها الاعتيادي خلال فترة أقل من تلك التي اجمعت عليها العديد من التنبوءات التي تتوقع بأن لا يشهد قطاع السفر أي انتعاش قبل أواخر العام 2023. كما أن التخفيف الآمن والتدريجي لقيود السفر سيتطلب وضع استراتيجية شاملة وواسعة النطاق، بما في ذلك اختبار “PCR” (أي تفاعل البوليميراز المتسلسل)، مثل خدمة “إجراء الاختبار عند الوصول” الذي تم طرحه بشكل تجريبي مؤخراً ولأول مرة في مطار “هيثرو” في المملكة المتحدة، والذي جاء ثمرة التعاون بين “كولينسون” و”سويس بورت” Swissport.

 

,أضاف ” تُوضح نتائج الاستطلاع جهودنا الحثيثة التي نبذلها في سبيل تأسيس المزيد من علاقات الشراكة بين قطاع الطيران والهيئات الحكومية من أجل تحقيق انتعاش آمن وفعال من شأنه المساعدة في عودة العالم إلى السفر مجدداً بكل ثقة وطمأنينة.”

ويعد هذا الاستطلاع الأكبر من نوعه الذي تقوم بة بريوريتي باس حول موقف ومعنويات المسافرين في فترة كوفيد 19. وقد تم استطلاع آراء ما يزيد عن 22 الف شخص من أعضاء برنامج المسافر الدائم التابع لشبكة “بريوريتي باس” حول التغييرات الأخيرة في سلوكهم وتوقعاتهم لرحلات السفر، وما هي الإجراءات الممكن اتخاذها لاستعادة ثقتهم وتشجيعهم على العودة إلى رحلات سفرهم.

كما تشير نتائج استطلاع أعضاء “بريوريتي باس” بأن  صالات الانتظار في المطارات تمثل خدمة راقية وذات قيمة عالية بالنسبة للمسافرين المستعدين للعودة إلى السفر مجدداً، حيث أبدى ما يقرب من 7 من بين كل 10 مسافرين استعدادهم للدفع مقابل الدخول إلى صالة الانتظار في المطار نظراً لأنه يتم هناك تطبيق والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي. وعند الاستفسار منهم عن مجمل مخاوفهم بشأن رحلات السفر، أعرب 74٪ بأنه ليست لديهم أية مخاوف تجاه صالات الانتظار في المطار. وبالنظر إلى جانب التسوق والبيع بالتجزئة، يخطط 16٪ من المسافرين الدائمين لزيادة طلباتهم المسبقة على خدمات التسوق والطعام.

ولدى سؤالهم عن انطباعهم حول مجمل تجربة المطار الكلية، أفاد المسافرون بأنهم يرغبون، بل ويتوقعون خوض تجربة سفر من دون تلامس. وفي هذا الإطار، يتطلع 80٪ من المسافرين إلى الحصول على مزيد من خيارات الدفع من دون تلامس خلال رحلة سفرهم المقبلة، فيما يرغب 58٪ من المستطلعين بالحصول على أحدث الخرائط التفاعلية والفورية للمطار من أجل تجنب المناطق المزدحمة. كما أبدى حوالي 1 من بين كل 3 مسافرين مستطلعين اهتماماً بخدمات “أطلب واستلم” (click & collect) للتسوق وطلب الوجبات من المطاعم، بالإضافة إلى تطبيقات السفر المطورة والمدعومة بمزايا أكثر ديناميكية والمزودة بمعلومات المطار، فضلاً عن استخدام خاصية انتظار الدور الرقمي المتوفرة لدى محلات التسوق في المطار للحد من الازدحام في المتاجر.

واضاف بيسانت بالقول، “إن مفهوم صالات الانتظار في المطار لايزال يتغير باستمرار في فترة كوفيد 19. وينظر المسافرون إلى صالات الانتظار في المطار اليوم على أنها ليست فقط مجرد مكان للراحة والاسترخاء وتناول المرطبات والاستفادة من التجهيزات المختلفة وحسب، بل أصبحت مكوناً ضرورياً ولا غنى عنه من رحلة السفر. فهي الملاذ الذي يتيح للمسافرين الشعور بالأمان والطمأنينة والارتياح. وتؤكد نتائج استطلاعنا رغبة المسافرين بالوصول إلى واستخدام صالات الانتظار في المطار على نحو متزايد. وبالمثل، تعتبر تجارب السفر القائمة على مبدأ عدم التلامس عاملاً رئيسياً لتعزيز ثقة المسافر، ولذلك، قمنا مؤخراً بطرح مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تمكيننا من تولي قيادة عصر جديد من تجربة السفر من دون تلامس في المطارات، وذلك من خلال وضع معايير جديدة لصالات الانتظار وتزويدها بتجارب سفر أكثر أماناً ومن دون تلامس.”

وقالت بريانكا لاكاني، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومدير منطقة جنوب آسيا لشركة “كولينسون”، “من المشجع أن تأتي نتائج كولينسون العالمية متطابقة إلى حد بعيد مع الاتجاهات السائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. فقد أظهر الاستطلاع بأن 43٪ و40٪ من محبي السفر في الشرق الأوسط وأفريقيا على التوالي مستعدون للعودة إلى السفر في غضون الأشهر الستة المقبلة، بل وفي أقرب وقت ممكن. ويتمثل العامل الأهم في ذلك في التخفيف الآمن لقيود الحجر الصحي، حيث أفاد 34٪ و 38٪ من المسافرين في المنطقة على التوالي بأنهم يشعرون بالقلق تجاه هذه الجانب من رحلة السفر. ومن ضمن النتائج الأخرى الرئيسية التي خلص إليها الاستطلاع فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هي أن غالبية المسافرين في الشرق الأوسط (64٪) وأفريقيا (66٪) يخططون لاستخدام صالات الانتظار في المطار بشكل أكبر مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد 19، حيث أبدى 73٪ و82٪ من المستطلعين على التوالي استعدادهم لدفع تكاليف الدخول إلى الصالات طالما أنها تراعي أنظمة الصحة والسلامة ومتطلبات التباعد الاجتماعي، وهو ما يساهم بتقديم مزيد من الدعم للجهود والمبادرات التي لطالما كانت كولينسون السباقة إليها من أجل تحقيق الريادة بتقديم تجارب سفر أكثر أماناً وأكثر راحة ومن دون تلامس، سواء هنا أو حول العالم.”

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *