توقيت مكة المكرمة

مواضيعنا

بقلم : د.نافل بن غازي النفيعي

رحلة النجاح لا تتطلب البحث عن أرض جديدة ولكنها تتطلب الأهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر الى الأشياء بعيون جديدة. ولا يصل الناس الى حديقة النجاح، دون ان يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس، و صاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات..جون تشارلز سالاك. فأول شيء أساسي لتحقيق النجاح على الدوام هو عمل مستمر ومنتظم من العنف. كما إن النجاح هو الإنتقال من فشل إلى فشل،، دون ان نفقد الأمل..ونستون تشرشل. ويظن الناس ان الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح ولكن العكس هو الصحيح النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة.
ولاشك ان النجاحات المتوالية لسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانت مدوية ولفتت أنظار معظم رجالات الاقتصاد وكبار المدراء التنفيذين للشركات الكبرى حول العالم جعلت البعض منهم يعقد شراكات كبرى مع الشركات السعودية بعد ان أدركوا قوة ومتانة الاقتصاد السعودي ولبراعة التسويق والعروض التي قدمتها المملكة والمشاريع الجبارة التي دشنها ولي العهد رعاه الله، كمدينة نيوم ومدينة ذا لاين ومشروع تطوير السودة وغيرها من المشاريع المتوالية بحمدالله.فالأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي: الإرادة والحُلم والرؤية..محمدعلي كلاي. والانتصار في المعارك ليس هو النجاح التام..النجاح التام هو أن تكسر مقاومة العدو بدون قتال.
كُل تلك النجاحات المُبهرة والفريدة من نوعها والجريئه التي قام بها ولي العهد جعلت البعض يخرج عن رشده بدافع الغيرة والحسد او الأنانية. ولعل التقرير الواهن والذي صدر من المخابرات وبعض الأجهزة الإعلامية الامريكية والذي اثار موضوع مقتل خاشقجي والتي تم معالجتها من قبل القضاء السعودي وتم محاسبة ومحاكمة جميع المتورطين وذلك بحضور مندوبين من السفارات للدول الغربية. ولكن كما قيل في المثل العربي الشهير..رمتني بدائها وانسلت. والعالم اجمع يتذكر حادثة سجن ابوغريب الشهيرة والتي كانت حادثةً بشعة بكل ماتعنيه من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقوانين والاعراف الدولية. وكذلك الاعتداءات شبه اليومية على اصحاب البشرة السوداء والتي نُشاهدها على جميع وسائل الاعلام والتي اصبحت ديدن الشرطة الامريكية
فاعداء النجاح كثر.. فلا يوجد غير شيء واحد يمكن أن يجعل الحلم مستحيلاً هو الخوف من الفشل. إننا نقتل أنفسنا عندما تضيق خياراتنا في الحياة..
لا يصل الناس الى حديقة النجاح ، دون ان يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس، و صاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
فالنجاح ليس نهاية الطريق والفشل قد لا يميتنا ، لكنها الشجاعة فقط التي تجعلنا نكمل الطريق دائما في اي ظرف كان.
حفظ الله سيدي ولي العهد من كل مكروه وأدام الله عزه ومجده .
-خبير استراتيجي ومختص بالعلاقات التاريخية بين الدول-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *