مايكروسوفت تعزّز التزامها تجاه الشرق الأوسط بالاستثمار في التكنولوجيا والمرونة الرقمية والأفراد

إطار جديد يستند إلى شراكة مع المنطقة تمتد لأكثر من 35 عاماً، وتدعمه خطط لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار من الآن وحتى عام 2030.

 

عين العالم – رشاد اسكندراني 

أعلن براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة مايكروسوفت، ونعيم يزبك، رئيس مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا، اليوم، عن إطار جديد يعزّز التزام مايكروسوفت تجاه الشرق الأوسط على المدى الطويل، ويُركز على التكنولوجيا والمرونة الرقمية والأفراد.

وجرى الكشف عن الإطار خلال اجتماع طاولة مستديرة عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور ممثلين حكوميين رفيعي المستوى من الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويتضمن الإطار خططاً لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في النفقات الرأسمالية والتشغيلية في أنحاء المنطقة من الآن وحتى عام 2030.

وتمضي الحكومات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط في تنفيذ واحدة من أكثر عمليات التحول القائمة على الذكاء الاصطناعي طموحاً على مستوى العالم. ويتطلب تحقيق هذا الطموح جعل المرونة الرقمية ركيزة أساسية، من خلال تعزيز الاستمرارية والتعافي، وحماية البيانات والخدمات الحيوية، وبناء الثقة عبر تعزيز الأمن السيبراني.

وقال براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة مايكروسوفت: “ترتبط مايكروسوفت بعلاقات اقتصادية عميقة مع الشرق الأوسط، وقد كان التزامنا تجاه المنطقة راسخاً على الدوام، وسيبقى كذلك. ومع إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصادات حول العالم، أمام الشرق الأوسط فرصة مهمة لتحقيق الريادة. ولا تقتصر مسؤوليتنا على الاستثمار في التكنولوجيا التي تتيح إحراز هذا التقدم، بل تشمل أيضاً المساعدة في توفير المرونة الرقمية والأمن والاستمرارية التي يعتمد عليها. ويعكس هذا الإطار الجديد تلك المسؤولية وإصرارنا على مساعدة المنطقة في تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.”

وأضاف نعيم يزبك، رئيس مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا: “كانت مايكروسوفت جزءاً من مسيرة التحول في الشرق الأوسط منذ أكثر من 35 عاماً، ونحن ملتزمون بمواصلة العمل في المنطقة لعقود مقبلة. ولا تنتظر دول المنطقة أن يُكتب مستقبل الذكاء الاصطناعي في مكان آخر، بل تسهم بنفسها في صياغته، ويتمثل دورنا في أن نكون شريكاً طويل الأمد في هذه المسيرة. وتوسّع هذه المبادرات الملموسة نطاق التزامنا مع تسارع وتيرة الابتكار وتقدّم الرؤى الوطنية، بما يسهم في تعزيز المرونة الرقمية، والحفاظ على استمرارية الأعمال، وخلق فرص مستدامة في مختلف أنحاء المنطقة.”

ويعكس هذا الالتزام إيمان مايكروسوفت بضرورة أن تتمكن كلّ دولة من الاستفادة من أبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في العالم، مع الحفاظ على الثقة في أمن بنيتها التحتية الرقمية ومرونتها وسيادتها. ومنذ الآن وحتى عام 2030، ستعمل مايكروسوفت مع شركائها في المنطقة على تنفيذ المبادرات التالية:

 

التكنولوجيا

  • توسيع البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في أنحاء المنطقة. تخطط مايكروسوفت لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في النفقات الرأسمالية والتشغيلية في الشرق الأوسط من الآن وحتى عام 2030، بما يسهم في توسيع القدرات والوفاء بالتزامات طويلة الأمد في مجال البنية التحتية في الكويت وقطر والمملكة ودولة الإمارات.
  • تعميق الشراكات مع الجهات الوطنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. تعمل مايكروسوفت على توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الحكومات والجهات الوطنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك HUMAIN وG42 وQAI وحكومة الكويت، إلى جانب مبادرات الحكومة الرقمية مثل “تم” TAMM في دولة الإمارات، ونموذج “علّام” ALLaM التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، ومنصّة “تسمو” TASMU في قطر، واعتماد Microsoft 365 Copilot على مستوى حكومة الكويت.

 

المرونة الرقمية

  • إطلاق مبادرة للمرونة الرقمية في الشرق الأوسط. استناداً إلى الدروس المستفادة من الاضطرابات الإقليمية الأخيرة، ستجعل مايكروسوفت المرونة الرقمية ركيزة أساسية لاستراتيجيتها في الشرق الأوسط، لمساعدة المؤسسات على تعزيز الاستمرارية والتعافي من خلال تقييمات المرونة، والبنى المرجعية، وإرشادات الجاهزية، وبرامج التمكين.
  • الاستثمار في شبكات الاتصال البحرية والأرضية. تخطط مايكروسوفت لاستثمار أكثر من 400 مليون دولار في شبكات الاتصال البحرية والأرضية في أنحاء الشرق الأوسط بحلول عام 2030، استناداً إلى استثماراتها القائمة، بما في ذلك نظام الكابل البحري SeaMeWe-6 الذي يضم نقاط إنزال في قطر والمملكة ودولة الإمارات.
  • تعزيز حماية البيانات والخصوصية واستمرارية الأعمال. ستوسع مايكروسوفت نطاق التزاماتها في حماية البيانات والسيادة واستمرارية الأعمال، وإتاحتها للحكومات والعملاء المؤهلين في أنحاء المنطقة، بدعم من النظام السحابي السيادي العام والنظام السيادي السحابي الخاص (SPC) ومشروع الدرع الرقمي (PDS) من مايكروسوفت.
  • توسيع التعاون في مجال الأمن السيبراني. تعمل مايكروسوفت على تعميق شراكاتها مع السلطات الوطنية المعنية بالأمن السيبراني في الكويت وقطر والمملكة ودولة الإمارات، بدعم شبكة من روّاد مايكروسوفت المتخصصين في الأمن السيبراني والمخصّصين لكل دولة.
  • تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول من خلال الحوكمة والشمول. ستوسع مايكروسوفت تعاونها مع مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول (RAIFF)، التي شاركت في تأسيسها مع G42 وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI)، لدعم الممارسات المسؤولة في الذكاء الاصطناعي وأدوات التقييم في أنحاء المنطقة.

 

الأفراد

  • الاستثمار في المواهب لاقتصاد الذكاء الاصطناعي. بناءً على التزامها الحالي بالمساعدة في تمكين أكثر من 4.2 مليون شخص من اكتساب المهارات في الكويت وقطر والمملكة ودولة الإمارات بحلول عام 2030، ستواصل مايكروسوفت الاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي، وجاهزية القوى العاملة، وبناء قدرات القطاع الحكومي، وذلك من خلال برنامج “القيادة العالمية للذكاء الاصطناعي” في المملكة العربية السعودية، وبرامج “مهارات الذكاء الاصطناعي للنساء” في المملكة وقطر، و”أكاديمية مراكز البيانات للمرأة” في المملكة.
  • مساعدة المجتمعات التعليمية على إعداد المتعلمين لعصر الذكاء الاصطناعي. تعمل مايكروسوفت مع الحكومات والعاملين في مجال التعليم والمؤسسات والشركاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط على وضع مبادئ للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والعالي. ويشمل ذلك دعم الإلمام بالذكاء الاصطناعي، ومساعدة العاملين في مجال التعليم على دمج الذكاء الاصطناعي في عمليتي التعليم والتعلّم، وتبادل إرشادات عملية حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية.
  • تمكين العاملين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي. سنتعاون مع الحكومات وأصحاب العمل والعاملين ومزودي خدمات التعليم وغيرهم من الجهات المعنية لمساعدة الأفراد على التكيف مع المتطلبات المتغيرة في بيئة العمل. وسنركز على تنمية المهارات العملية، وجاهزية القوى العاملة، وتطوير المهارات القيادية، بما يساعد الدول على بناء اقتصادات تنافسية وخلق فرص جديدة للعاملين في مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي.

وبصفتها شريكاً تكنولوجياً طويل الأمد للحكومات والشركات والعاملين في مجال التعليم والمجتمعات، تجمع مايكروسوفت بين البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي، مع قدرات موثوقة في الأمن والمرونة، وشراكات محلية عميقة، لمساعدة الدول على المضي قدماً في تحقيق رؤاها الوطنية. وستواصل الشركة العمل جنباً إلى جنب مع دول المنطقة لتحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى نموّ اقتصادي مستدام، وتعزيز الخدمات العامة، وخلق فرص جديدة للأفراد.

للمزيد من التفاصيل، يرجى قراءة التدوينة الكاملة لبراد سميث [من هنا].

-انتهى-

حول مايكروسوفت

مايكروسوفت (المُدرجة في بورصة ناسداك باسم MSFT @microsoft) هي شركة تكنولوجيا عالمية تُطوّر منصات وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتطورة. وتلتزم الشركة بإتاحة تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع وبمسؤولية، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تمكين كل فرد وكل مؤسسة على وجه الأرض من تحقيق المزيد.