مدينة الابتكار تطلق أول منصة تسجيل للشركات بالذكاء الاصطناعي في العالم مدعومة بـ”إيجنت فورس” من سيلزفورس

إعادة ابتكار تجربة تأسيس الشركات من خلال الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: سيلزفورس ومدينة الابتكار تضعان معياراً عالمياً جديداً للسرعة والامتثال وريادة الأعمال
عين العالم – رشاد اسكندراني
28 سبتمبر 2026: أعلنت سيلزفورس، الشركة الأولى عالمياً في مجال إدارة علاقات العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومدينة الابتكار، المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن نشر منصة “إيجنت فورس” من سيلزفورس لتبسيط خدمات تسجيل الشركات في المنطقة الحرة وتعزيزها – لتقدّم بذلك ما يُعتقد أنه أول منصة تسجيل مدعومة بالذكاء الاصطناعي من نوعها في العالم.
ويجمع هذا التطبيق الجديد بين قدرات منصة الذكاء الاصطناعي من سيلزفورس والمنظومة الرقمية لمدينة الابتكار، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى الخدمات وإتمام إجراءات التسجيل بوتيرة أسرع من خلال تفاعلات أكثر استجابة، وذلك ضمن إطار الحوكمة والتنظيم الراسخ الذي تعتمده مدينة الابتكار.
وتوفر “إيجنت فورس” لمدينة الابتكار قوى عاملة رقمية من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام وسير العمل المحددة بشكل ذاتي ضمن معايير وأذونات وضوابط راسخة. وبذلك تتحول عملية تسجيل الشركات، التي كانت تستغرق أياماً أو أسابيع، إلى إجراء يُنجز في دقائق معدودة. ولا يتدخل العنصر البشري إلا حيثما تقتضي ذلك الأحكام الاستراتيجية أو الاستثناءات المعقدة، فيما تبقى الحوكمة والأمان وإمكانية التدقيق الكاملة مدمجة في كل مرحلة من مراحل العملية.
وبالاستناد إلى بنية البيانات والامتثال الموثوقة من سيلزفورس، تقلّص المنصة العوائق عبر أبرز إجراءات التسجيل والأعمال، ما يمنح الشركات وصولاً أسرع إلى الخدمات اللازمة لإطلاق عملياتها وتوسيعها في مدينة الابتكار، مع الحفاظ على الضوابط والضمانات المعمول بها في عملية تسجيل الشركات.
وتُظهر منصة التسجيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي من مدينة الابتكار الإمكانات التي تتيحها وكلاء الذكاء الاصطناعي لتحويل تأسيس الشركات وخدمات الأعمال المرتبطة بها. وللمؤسسات الراغبة في توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر أعمالها بالكامل، تقدم سيلزفورس “إيجنت فورس 1″، وهي نسخة متكاملة تجمع وكلاء الذكاء الاصطناعي والبيانات المترابطة والثقة والحوكمة المدمجة في حزمة واحدة، بحيث تتمكن الشركات من نشر القوى العاملة الرقمية عبر فرق العمل وسير العمل المختلفة.
“نحن لا نقتصر على رقمنة البيروقراطية – بل نعيد تشكيل تجربة تأسيس الشركات من جذورها”، قال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار. “هذه هي اللحظة التي ننتقل فيها من الحديث عن المستقبل إلى عيشه. فمع “إيجنت فورس” من سيلزفورس، أنشأنا منصة تسجيل مدعومة بالذكاء الاصطناعي تجمع بين الأتمتة الذكية والحوكمة والإشراف المتوقعين من أي ولاية أعمال حديثة. ومدينة الابتكار رأس الخيمة ليست مجرد منطقة حرة – فنحن نبني منظومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُزيل فيها التكنولوجيا العوائق غير الضرورية وتمكّن رواد الأعمال من الانتقال من الطموح إلى التنفيذ بوتيرة غير مسبوقة”.
وتدعم هذه الشراكة الرائدة طموح دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نحو تسريع التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة في مختلف الخدمات وقطاعات الاقتصاد. وتضع شراكة سيلزفورس الشرق الأوسط مع مدينة الابتكار كلا المؤسستين في طليعة هذا التحول، لتُحوّل الطموح الوطني إلى فرص ملموسة فائقة السرعة أمام أكثر المؤسسين طموحاً في العالم.
ومن جانبه، قال محمد الخوتاني، نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة سيلزفورس في الشرق الأوسط: “تتجاوز المؤسسات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي لتصل إلى نتائج فعلية قابلة للقياس لرواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى. وتضع “إيجنت فورس” القوى العاملة الرقمية الذاتية في صميم هذه العمليات؛ إذ تعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي لدينا على البيانات وسير العمل ومنطق الأعمال لتقديم تجارب أسرع وأذكى وأكثر ملاءمة. وتُظهر شراكتنا مع مدينة الابتكار كيف يمكن لـ”إيجنت فورس” تبسيط عمليات الأعمال بأمان، مع تلبية المتطلبات المؤسسية في الحوكمة وخصوصية البيانات والثقة”.
وتمثل هذه الشراكة مع سيلزفورس أكثر من مجرد تكنولوجيا – فهي تعكس قناعة مشتركة بأن الشركات الطموحة تحتاج إلى بنية تحتية مصممة لها اليوم. وتوفر وكلاء الذكاء الاصطناعي الذاتية في “إيجنت فورس” ذكاءً بمعايير مؤسسية في كل خطوة من رحلة التسجيل في مدينة الابتكار، لتضع بذلك معياراً عالمياً جديداً.
عن مدينة الابتكار
مدينة الابتكار هي المنطقة الحرة الإماراتية الرائدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الواقعة في رأس الخيمة، والمُصمَّمة خصيصاً لصناعات المستقبل -بما فيها Web3 والذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الصحية وما هو أبعد. تحت قيادة الرئيس التنفيذي بول دواليبي، باتت مدينة الابتكار أكثر المنظومات طموحاً في المنطقة لريادي الأعمال الذين يرفضون قبول قواعد الأمس.
:نبذة عن سيلزفورس
تُساعد سيلزفورس المؤسسات من مختلف الأحجام على التحول إلى مؤسسات تعتمد على الوكلاء الذكيين، من خلال توحيد قدرات الكوادر البشرية ووكلاء الذكاء الاصطناعي والتطبيقات والبيانات ضمن منصة واحدة موثوقة، بما يعزز فرص النمو والابتكار. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.salesforce.com .
نبذة عن إمارة رأس الخيمة:
تقع إمارة رأس الخيمة في أقصى شمال دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعدّ رابع أكبر إمارة في الدولة، وتمتاز بتنوّعها الطبيعي وتاريخها العريق الممتدّ لأكثر من سبعة آلاف عام من الحضارة، وبرؤيتها المستقبلية الطموحة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. وانطلاقاً من التزامها بالتنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي والابتكار، أصبحت رأس الخيمة وجهة مثالية للعيش، والعمل، والاستثمار.
تتميّز الإمارة بموقع استراتيجي فريد يجعلها صلة وصل بين الشرق والغرب، حيث يمكن الوصول منها إلى ثلث سكان العالم خلال أربع ساعات طيران، ما يجعلها بوابة رئيسية إلى منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم. ويُعدّ اقتصاد رأس الخيمة من أكثر الاقتصادات تنوّعاً في المنطقة، إذ لا تتجاوز مساهمة أي من القطاعات الرئيسية نسبة 23% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعزّز مرونة المنظومة الاقتصادية وقوّتها.
توفر رأس الخيمة بيئة أعمال جاذبة تتميّز بخدمات مرنة وتكاليف تشغيل تنافسية، مع السماح بالتملك الأجنبي الكامل بنسبة 100%، وانعدام ضريبة الدخل على الأفراد، وتطبيق أحد أدنى معدلات ضريبة الشركات في العالم. وبفضل بنيتها التحتية المتطورة، تحتضن الإمارة أكثر من 50,000 شركة من 100 دولة حول العالم، تشمل شركات رائدة مثل «سيراميك رأس الخيمة» و«الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)»، إضافةً إلى مناطق اقتصادية ومجمعات أعمال حديثة تدعم النمو الصناعي والإنتاجي والرقمي، مثل «هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)» و«مدينة الابتكار». ومنذ أكثر من خمسة عشر عاماً، تحافظ الإمارة على تصنيفات ائتمانية قوية عند المستوى “A” من وكالتي التصنيف العالميتين «فيتش» و«إس آند بي».
يبلغ عدد سكان رأس الخيمة نحو 0.4 مليون نسمة من أكثر من 150 جنسية، يشكّلون مجتمعاً متعدّد الثقافات ينعم بجودة حياة عالية، وبيئة ساحلية هادئة، وخيارات سكن فاخرة يسهل الوصول إليها. كما تحتضن الإمارة مشاريع ضيافة كبرى تقودها علامات فندقية عالمية مرموقة مثل «وين»، و«فورسيزونز»، و«نوبو»، و«والدورف أستوريا»، و«ريتز كارلتون». وتُعدّ المشاريع المستقبلية مثل «راك سنترال» خطوة نوعية لإعادة رسم المشهدين التجاري والسكني في الإمارة، في حين تعزّز طبيعتها الخلابة – من الجبال إلى الشواطئ والصحاري – وتراثها الثقافي الغني جاذبيتها العالمية.
وبفضل مناخها المشمس على مدار العام، وسهولة تأسيس الأعمال فيها، وتكلفة المعيشة التنافسية، إلى جانب جودة الحياة العالية، تواصل إمارة رأس الخيمة ترسيخ مكانتها كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستكشاف، وتقديم الفرص الواعدة بلا حدود.
www.rakmediaoffice.ae/ar/|Facebook | Twitter | Instagram | LinkedIn | YouTube
جدة تحتضن النسخة السادسة من مؤتمر الأمراض المناعية المنصة العلمية الرائدة التي تجمع نخبة الخبرات وتستشرف مستقبل الرعاية الصحية
Health security and chronic disease prevention climb government agendas as WHX Leaders 2027 responds to shifting global health priorities
SQD-Mini LED Technology sets TCL apart in premium display TV market 