معرض الصقور والصيد يشهد إقبالًا كثيفًا في يومه الأول.. والزوار يشيدون بتطور الخدمات وتنوع التجارب

عين العالم – رشاد اسكندراني

 

شهد معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 إقبالًا كثيفًا من الزوار في أول أيامه، وسط حضور لافت من العائلات وعشاق الصقور والصيد والمهتمين بالفنون والتجارب المصاحبة، فيما رصد عدد من الزوار خلال جولتهم تطور الخدمات واتساع الأجنحة وتنوع التجارب والفعاليات مقارنة بالأعوام الماضية.
وعكست انطباعات الزوار جوانب متعددة من تجربة المعرض هذا العام، بدءًا من التنظيم وسهولة التنقل والخدمات والمرافق، وصولًا إلى تنوع الأجنحة والمحتوى المقدم، وما يتيحه المعرض من خيارات تلائم اهتمامات وفئات عمرية مختلفة تحت شعار «وجهة للجميع».
وأشاد الزائر صالح الغامدي بتطور المعرض عامًا بعد عام، مشيرًا إلى أن التحسن شمل جوانب متعددة من الخدمات التي شاهدها، وهو ما عزز انطباعه الإيجابي عن المعرض الذي يستقطب عارضين من أكثر من 20 دولة.
من جانبه، أوضح أنس حمد الحربي، الذي يزور المعرض للسنة الخامسة، أنه يقدم إضافات جديدة سنويًا، مشيرًا إلى زيادة الأجنحة وتتابع التحديثات التي تعكس نجاحه وتطوره. ولفت إلى أن زياراته المتتابعة أتاحت له ملاحظة الفارق، مؤكدًا أن التطور لا يتوقف عند زيادة الأجنحة، بل يشمل إضافات وتغييرات متلاحقة يصعب عليه حصرها.
من جهته، ذكر فارس القحطاني أن الصقور والأعمال الفنية وأجواء المعرض وحفاوة الاستقبال جذبته في زيارته الأولى. وأبدى تطلعه لتكرار الزيارة في الأعوام المقبلة. وأعرب عن إعجابه بما شاهده خلال جولته، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالصقور اقترن بإعجابه بالفنون المعروضة، فيما أكملت أجواء المعرض والترحيب بالزوار انطباعه الإيجابي، وشجعته على التفكير في زيارته مجددًا.
وأشادت سميرة الأنصاري بمستوى التنظيم والأمن خلال زيارتها للمعرض، وبما يوفره من مقاهٍ ومطاعم ومرافق تلائم العائلات والأطفال، إلى جانب تنوع التجارب والفعاليات. ووصفت المزاد بالممتع والمنظم. ولفتت إلى إعجابها بالأقسام المختلفة، ومنها قسم الحيوانات البرية، كما أثنت على معرض الفن الذي يضم أعمالًا لفنانين وفنانات، ويتيح مشاهدة أساليب متنوعة في الرسم واستخدام خامات مختلفة، ضمن تجارب الزيارة المتعددة.
يذكر أن المركز الوطني للصقور ينظم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، ويستمر حتى 10 أكتوبر 2026، مقدمًا لزواره تجارب تتجدد وتترك لديهم رغبة في العودة لاكتشاف المزيد