بهدف دفع عجلة التقدم في مجال الأنظمة البحرية غير المأهولة شراكة استراتيجية بين “أوشن إيرو” و”انترا للتقنيات الدفاعية” و”الشرق الأوسط البحرية للصيانة” في السعودية

عين العالم – رشاد اسكندراني

 

أعلنت شركة “أوشن إيرو” و”انترا للتقنيات الدفاعية” وشركة “الشرق الأوسط البحرية للصيانة”، عن توقيع اتفاقية شراكة رسمية بينهم، في خطوة من شأنها أن تعزز مكانة الشركات الثلاث كمساهمين رئيسيين في تقدم وتطور الأنظمة غير المأهولة وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية. تدخل هذه الشراكة الاستراتيجية تقنية بحرية مختلفة ومبتكرة في المنطقة من خلال “ترايتون AUSV” التابعة لشركة “أوشن إيرو” – وهي أول وحدة غواصة وسطحية مستقلة في العالم، ولديها مجموعة واسعة ومشجعة من التطبيقات في المملكة.

وتواكب هذه الشراكة رؤية المملكة العربية السعودية 2030، حيث تعزز توطين الهندسة المتطورة، وخلق فرص العمل، ونقل التكنولوجيا، وقوم رؤية السعودية 2030 على بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع، وتساهم هذه الشراكة في ضمان دور تكنولوجيا الأنظمة البحرية غير المأهولة، في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، مع التركيز على تقديم أحدث التطبيقات المتطورة في المنطقة، والمساهمة في النمو الاقتصادي المستدام.

وتقدّم مركبة “تريتون” من شركة “أوشن إيرو” حلولاً ملموسة وديناميكية من الأجهزة والبرمجيات تتمحور حول عدد من أهم المجالات البحرية في المنطقة، بما يشمل تلك المتعلقة بالدفاع، والنفط والغاز البحري، والبيئة، وتشمل القدرات الدفاعية للمركبة؛ الوعي بالنطاق البحري، وتحديد المواقع بالسونار، وسحب وإطلاق الذخائر الحوامة، وإجراء عمليات المراقبة الأمنية والاستطلاع، والتدابير المضادة للألغام، ومحاربة الغواصات.

كما توفر المركبة تطبيقات واعدة لقطاع النفط والغاز في المملكة العربية السعودية، إذ تتيح المراقبة المستمرة ودعم الإنشاءات ومتابعة تكامل الممارسات المستدامة باستخدام السونار والمسح. وتتضمن التطبيقات البيئية مراقبة الشعاب المرجانية، وفحص الخصائص الكيميائية للمياه، ومنع الصيد غير القانوني، وغيرها الكثير. وبدعم من شركتي “انترا للتقنيات الدفاعية” و”الشرق الأوسط البحرية للصيانة”، ستجعل “أوشن إيرو” مركبات “تريتون” أكثر تطوراً عبر المتابعة المستمرة للمكونات والصيانة المنتظمة والتصنيع المتواصل في المنطقة.

ويتزامن الإعلان المشترك مع حضور كل الأطراف المعنية لمعرض الدفاع العالمي 2024، الذي يقام في المملكة العربية السعودية، ما يبرز الأهمية العالمية لهذه الشراكة والتعاون.